السيد محمد باقر الخوانساري
280
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
وشعر الهذليّين ، وشعر رؤبة ، وذي الرّمة لقيته بمرو وسرخس ونيسابور في سنة أربع وأربعين وخمسمائة ، وسألته عن مولده فقال : سنة خمس وخمسمائة وأنشدنا لنفسه : كتبت وقد أودى بمقلتى البكا * وقد ذاب من شوق إليك سوادها فما وردت لي نحوكم من رسالة * وحقّكم إلّا وذاك سوادها ( انتهى ) وهو غير الخضر بن رضوان بن أحمد العذرىّ الغرناطي أبى الحسن النّحوى المقرئ الفقيه الحافظ الّذى هو من تلامذة علىّ بن الباذش وغيره ، وروى عنه أبو عبد اللّه بن النّمرى الحافظ وأخذ عنه النّاس كثيرا ومات في حياة شيخه ابن الباذش سابع عشر شوال سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة كما نقل عن ابن عبد الملك وابن الزّبير . 291 ( الشيخ الثقة الأديب المقرى أبو محرز خلف بن حيان الهلالي الملقب بالأحمر البصري « * » قال صاحب « البغية » كان راوية ثقة علّامة يسلك مسلك الأصمعىّ وطريقه حتّى قيل هو معلّم الأصمعي وهو والأصمعىّ فتقا المعاني وأوضحا المذاهب وبيّنا المعالم وكان الأخفش يقول : لم ندرك أحدا أعلم بالشّعر من خلف الأحمر والأصمعىّ . وقال أبو الطّيب كان خلف يصنع الشّعر وينسبه إلى العرب فلا يعرف ، ثمّ نسك ، وكان يختم القرآن كلّ ليلة وبذل له بعض الملوك مالا عظيما على أن يتكلّم في بيت شعر شكّوا فيه فأبى ذلك وصنّف « جبال العرب » وما قيل فيها من الشّعر وله « ديوان شعر » حمله
--> ( * ) له ترجمة في : انباه الرواة 1 : 348 بغية الوعاة 1 : 554 الشعر والشعراء 763 طبقات ابن المعتز 147 مراتب النحويين 47 ، المزهر 2 : 403 المعارف 544 معجم الأدباء 4 : 179 نزهة الباء 58 نور القبس 72 .